سياسات ولوائحالطاقة المتجددة والتخزين
مناقشات قمة دبي تربط التمويل الأخضر بالشبكات والذكاء الاصطناعي واستثمارات المياه
بحث برنامج القمة في 23 أكتوبر مخاطر التمويل المختلط وتشغيل الشبكات بالذكاء الاصطناعي والديون الخضراء في الخليج وتحلية المياه وسبل توسيع المشاريع المناخية.
- الحدث
- نُشر لأول مرة على EPC Feed
- المصادر
- 2 مدرجة أدناه
- وقت القراءة
- 2 min
انعقد اليوم الثاني من القمة العالمية الثانية عشرة للاقتصاد الأخضر في دبي يوم 22 أكتوبر، وفق DEWA الجهة المنظمة للقمة. وشملت جلساته التمويل الأخضر والمرونة المناخية والذكاء الاصطناعي لإتاحة الطاقة وتحول الشبكات وتقنيات المياه وإتاحة الطاقة النظيفة والاستثمار المناخي. ويسجل تقرير وكالة أنباء الإمارات، المنشور في 23 أكتوبر، نقاشات البرنامج نفسه في اليوم الثاني. وتصف التقارير جلسات حوار ونقاشاً سياسياً، لا ترسية مشروع أو عقد إنشاء أو قراراً حكومياً ملزماً.
حددت جلسة التمويل المختلط ارتفاع تكاليف التمويل ومحدودية البيانات وعدم كفاية حجم المشاريع باعتبارها عوائق أمام الاستثمار الخاص في المشاريع المستدامة. وناقش المشاركون الضمانات والتأمين والشراكات بين القطاعين العام والخاص والتمويل المختلط كأدوات تساعد على إدارة مخاطر المشاريع وجذب رأس المال. وشدد النقاش على الاستراتيجيات الوطنية والأثر القابل للقياس ونقل الأساليب المجربة نحو الجدوى التجارية. ولا يحدد أي من التقريرين مشروعاً بعينه أو التزام تمويل جديداً تعهدت به القمة.
وفي جلسة الذكاء الاصطناعي وإتاحة الطاقة وتحول الشبكات وأمنها، ناقش المتحدثون قدرة الذكاء الاصطناعي على تحسين أنظمة الطاقة ودمج الطاقة المتجددة وتعزيز الاعتمادية. كما عددوا متطلبات توسيع الاستخدام: الاستثمار والبنية التحتية الحديثة والبيانات الموثوقة والعمالة الماهرة والحوكمة والشراكات الدولية. وشدد المشاركون على القدرة على تحمل التكلفة وإتاحة الخدمات للدول النامية. وكان ذلك نقاشاً لشروط التمكين؛ ولا تحدد تقارير القمة مستهدف نشر أو برنامج استثمار للشبكة.
واستشهد نقاش التمويل الأخضر في دول الخليج بصكوك تمثل 44% من إصدارات الديون القائمة المرتبطة بالمعايير البيئية والاجتماعية والحوكمة (ESG)، ودعا إلى تصنيفات موحدة وتحقق مستقل لمعالجة الادعاءات البيئية المضللة. ولا تحدد وكالة WAM البيانات الأساسية أو تاريخ رقم 44%، لذلك يظل إحصاءً استشهدت به الجلسة، لا سلسلة سوق رسمية جديدة. وفي جلسة المياه، ناقش المتحدثون تحلية المياه المستدامة وتحسين العمليات ودور البيانات والذكاء الاصطناعي. واستشهدوا بتوقع أن يتجاوز الطلب العالمي على المياه المعروض بنسبة 40% خلال عقد وبحاجة استثمارية تبلغ نحو 300 مليار دولار أمريكي، دون تحديد مصدر التقديرات أو نطاقها الجغرافي.
ويؤكد تقرير الجهة المنظمة مواعيد الحدث وبرنامجه الأوسع، فيما يقدم تقرير WAM تفاصيل الجلسات والأرقام المختارة. وتمثل الفجوة بين المقترحات والتنفيذ رابطاً مشتركاً بين الموضوعات: يجب أن يعالج التمويل مخاطر المشاريع، وأن تكون الشبكات وأنظمة البيانات جاهزة للأدوات الرقمية، وأن تحتاج استثمارات المياه إلى أطر للمهارات والشراكات. ولا تعلن المصادر راعياً بعينه أو تصميماً فنياً أو مسار شراء أو تكلفة مشروع أو جدول تنفيذ.
المصادر
هل لاحظت خطأً أو لديك مصدر أولي ينبغي لنا قراءته؟ أرسل تصحيحاً.