تحديث مشروع وعملياتالنفط والغاز
Lee Engineering تنشئ محطتي ضغط وسيط لخط أنابيب Escravos–Lagos في نيجيريا
يقول مكتب الرئاسة إن محطتي ولاية Edo ستتيحان لنظام خطوط أنابيب Escravos–Lagos الموسع استخدام سعته التصميمية المعلنة البالغة 2.3 مليار قدم مكعبة قياسية يومياً.
- الحدث
- نُشر لأول مرة على EPC Feed
- المصادر
- 3 مدرجة أدناه
- وقت القراءة
- 2 min
أفاد مكتب الرئاسة النيجيري في 22 أكتوبر بأن Lee Engineering تنفذ أعمال EPC لمحطتي ضغط وسيط في ولاية Edo لصالح نظام خطوط أنابيب Escravos–Lagos (ELPS). وقال إن توسعة ELPS II رفعت السعة التصميمية للخط من 1.1 مليار إلى 2.3 مليار قدم مكعبة قياسية يومياً، وإن المحطتين ضروريتان لرفع ضغط التشغيل. ولا يحدد البيان مواقع المحطتين بدقة أكبر أو قيمة العقد أو تاريخ الإنجاز أو التشغيل التجريبي.
يصف رقم السعة تصميم النظام، وليس تدفقاً يومياً معلناً. ولا يقدم البيان قياساً لمعدل التدفق قبل الأعمال أو بعدها، أو تقديراً لكمية الغاز الإضافية التي تتيحها المحطات، أو نتيجة تشغيل تجريبي. ويشرح العرض العام الصادر عن إدارة معلومات الطاقة الأمريكية سبب تركيب الضواغط في شبكات النقل: فهي تحافظ على حركة الغاز إلى الأمام. لكنه لا يحدد كمية الغاز التي ستنقلها المحطات النيجيرية أو تكوينها الفني.
ويشرح المرجع العام لإدارة معلومات الطاقة الأمريكية بشأن شبكات الغاز الطبيعي أن محطات الضغط تحافظ على تدفق الغاز عبر خطوط النقل. ويصف هذا المرجع تشغيل خطوط الأنابيب عموماً؛ وليس دليلاً على تصميم المحطات النيجيرية أو أدائها. وفي هذا المشروع، يذكر مكتب الرئاسة الوظيفة المقصودة فقط: رفع الضغط لتمكين ELPS الموسع من العمل عند السعة التصميمية المذكورة.
ويقول بيان الرئاسة إن المحطات يُتوقع أن تدعم نقل الغاز إلى محطات الكهرباء والصناعات على امتداد الممر، وأن تزيد الإمداد المحتمل إلى دول غرب أفريقيا المجاورة عبر خط أنابيب الغاز لغرب أفريقيا. وهذه منافع متوقعة لا إمدادات مسجلة. ولا يقدم البيان معدل التدفق الحالي أو حجماً إضافياً منسوباً للمحطات أو ترشيحات تصدير أو جدولاً للإمداد إلى غرب أفريقيا. كما يذكر أن ساحة التصنيع التابعة لـLee Engineering في واري تصنع بعض مكونات المحطات، دون تسميتها أو تحديد المحتوى المحلي كمياً.
وقال إعلان سياسي صدر في 6 مارس 2024 إن التوجيهات الجديدة للنفط والغاز تستهدف خفض تكاليف التعاقد ومدده وتطبيق متطلبات المحتوى المحلي دون الإضرار بالاستثمار أو القدرة التنافسية. وحدد الإعلان هدفاً مدته ستة أشهر لتبسيط دورة التعاقد. وهذا سياق للسياسة الوطنية وليس شرطاً للمشروع أو دليلاً على حصول المحطتين على حافز معين. ويعرض بيان أكتوبر الأعمال مثالاً على قدرات EPC النيجيرية، لكنه لا يقدم بيانات تكلفة أو جدولاً زمنياً تتيح تقييم التنفيذ.
المصادر
هل لاحظت خطأً أو لديك مصدر أولي ينبغي لنا قراءته؟ أرسل تصحيحاً.