سياسات ولوائحالنقل والخدمات اللوجستية

فرنسا تحدد نهج اعتماد لعام 2027 مع انتقال سياسة النقل الذاتي نحو النشر

عرضت وزارة النقل في اجتماع للقطاع في 23 أكتوبر نهجاً مرحلياً لاعتماد المركبات وأولويات للسلامة والمناطق المحرومة من الخدمات والسيادة التكنولوجية.

رسم توضيحي مولّد لهذه القصة، وليس صورة فوتوغرافية للمشروع.

استخدمت وزارة النقل الفرنسية اجتماع Assises du véhicule autonome في 23 أكتوبر لعرض الخطوات التالية التي تعتزم اتخاذها بشأن التنقل الآلي على الطرق. وجمع الحدث 250 مشاركاً من القطاع والسلطات المسؤولة عن النقل والحكومات المحلية والهيئات المهنية والنقابات والأوساط الأكاديمية ومشغلي النقل، وفق الوزارة. وركز اللقاء على الانتقال من التجارب إلى الخدمات التشغيلية والتجارية مع الحفاظ على إطار سلامة وصفته الحكومة بالصارم.

وقالت الوزارة إنها ستطور نهجاً وطنياً لاعتماد المركبات الذاتية القيادة خلال النصف الأول من 2027. وسيتولى العمل المركز الوطني لقبول المركبات، Centre national de réception des véhicules. والنهج الموصوف هو تحقق مرحلي مع مراقبة السلامة طوال دورة حياة المركبة. وقدمت الوزارة ذلك باعتباره وسيلة لمنح المصنعين رؤية أوضح بشأن المتطلبات التشغيلية والتوقيت؛ لكنها لم تنشر النهج نفسه أو تحدد جدولاً نهائياً لاعتماد مركبات بعينها.

يبني الإعلان على استراتيجية وطنية اعتُمدت أول مرة في 2018. ووصف تحديث حكومي للاستراتيجية في 2023 مبادئها التوجيهية بأنها السلامة والنشر التدريجي والقبول، على أن يستند التطوير إلى استخدامات يُحكم بإمكان تحقيقها فنياً واقتصادياً. وأعطت الأولوية للنقل العام أو المشترك الذي يكمل الشبكات عالية السعة. ويقول بيان أكتوبر 2026 إن أكثر من 200 تجربة أُجريت في فرنسا منذ الاستراتيجية الأولى. وهذا رقم تراكمي أبلغت عنه الحكومة، وليس مقياساً للخدمات التجارية العاملة حالياً.

وفي النقل المحلي، قالت الوزارة إن النشر ينبغي أن يلبي احتياجات المناطق الريفية وشبه الحضرية ويحسن الربط بالمسارات الرئيسية ويكمل الشبكات القائمة حيث تكون الخدمة غير كافية. وشددت على أن السلطات المحلية وهيئات تنظيم التنقل ينبغي أن تشكل عمليات النشر لأنها تعرف الظروف المحلية. كما شمل البيان اللوجستيات الحضرية في الميل الأخير ضمن الموضوعات التي نوقشت بالاجتماع. ولم يعلن تمويلاً جديداً أو عقد إنشاء أو عملية شراء لخدمة أو موقع محدد.

وربطت الحكومة النشر بالتعبئة الصناعية والسيادة التكنولوجية، مع وصف السلامة المرورية وإتاحة النقل بأنهما منافع سياسية متوقعة. وهذه أهداف للسياسة وليست نتائج مقاسة. وربطت وثيقة استراتيجية 2023 أيضاً الأتمتة بالاتصال بين المركبات والبنية التحتية واستخدامات اللوجستيات والتصنيع التجاري. وحددت آنذاك مستهدفاً من 100 إلى 500 خدمة نقل ركاب آلية من دون مشغل على متن المركبة بحلول 2030. وورد هذا الهدف في الاستراتيجية السابقة، وليس مستهدفاً جديداً أُعلن في اجتماع أكتوبر 2026.

كما وضعت الوزارة العمل في سياق أوروبي. وقالت إن فرنسا تسعى إلى التعاون بشأن التنقل الذاتي وأشارت إلى مبادرة «مواقع الاختبار» الأوروبية، الهادفة إلى مواءمة إجراءات الترخيص وتبسيطها. ووصف بيانها الإطار المشترك بأنه هدف للانتقال من التجارب المعزولة إلى النشر في العالم الحقيقي. وأشارت الوزارة إلى توقيع 22 دولة بياناً مشتركاً، منها النرويج وألمانيا ولوكسمبورغ وهولندا. ويعرض بيان أكتوبر المواءمة عبر الحدود عملاً مكملاً لجهود الاعتماد الفرنسية؛ لكنه لا يعني أن نهج الاعتماد موحد أو نافذ بالفعل في أوروبا.

لذلك يمثل الإعلان برنامج عمل للسياسة وليس إطلاق أسطول. والمرحلة التالية المحددة هي النهج الوطني لاعتماد المركبات المتوقع في النصف الأول من 2027. وتقول الحكومة إن النهج سيستخدم التحقق المرحلي ومراقبة السلامة المستمرة، وإن التبادل الأوروبي سيرافق العمل. وإلى أن تُنشر التفاصيل، يظل بيان الوزارة في 23 أكتوبر مصدراً للاتجاه والجدول المخططين؛ ولا يقدم مصنعين مسمين أو طرازات مركبات أو مواعيد بدء خدمة أو ميزانيات مشاريع أو عقوداً مرساة.

المصادر

  1. اجتماع Assises du véhicule autonome: أولويات الحكومة للمركبات الذاتية القيادةمصدر حكوميFrench Ministry for Ecological Transition, Regional Planning, Transport, Housing and Citiesتاريخ النشر 23 أكتوبر 2026تاريخ القراءة 25 أكتوبر 2026
  2. الاستراتيجية الوطنية للتنقل البري الآلي والمتصل، تحديث يناير 2023مصدر حكوميFrench Ministry for Ecological Transitionتاريخ القراءة 25 أكتوبر 2026
  3. النقل البري الآلي والمتصل: الإطار القانونيمصدر حكوميFrench Ministry for Ecological Transitionتاريخ النشر 2 فبراير 2022تاريخ القراءة 25 أكتوبر 2026

هل لاحظت خطأً أو لديك مصدر أولي ينبغي لنا قراءته؟ أرسل تصحيحاً.

أخبار ذات صلة